You are currently viewing احمد ديدات فارس المناظرات
احمد ديدات فارس المناظرات مؤسس التنظير بين الاديان بشكله الحديث

احمد ديدات فارس المناظرات

  • Post last modified:مارس 12, 2021
  • Post category:إسلاميات
  • Reading time:1 mins read
5/5 - (1 صوت واحد)

احمد ديدات فارس المناظرات

احمد ديدات فارس المناظرات

احمد ديدات فارس المناظرات مؤسس التنظير بين الاديان بشكله الحديث لعب دورا هاما في رفع همة المسلمين بحواره المنطقي واسلوبه الفريد

نشأته


ولد أحمد ديدات في ولاية سورات ١٩١٨ بالهند وعاش بها مدة ٩ سنوات، بعد وفاة والدته انتقل للعيش مع ابيه في جنوب أفريقيا ١٩٢٧ في فترة معاناة جنوب أفريقيا من العنصرية البيضاء وانتشار حملات التنصير

ترك الشيخ أحمد ديدات الدراسة وهو في الصف السادس نتيجة مرور الأسرة بضائقة مالية مما اضطره للعمل بأحد المحال التجارية
العوامل المؤديه لدخوله عالم مقارنة الاديان


١
العامل الأول الذي أثر في حياة الشيخ كان حياته في جنوب أفريقيا التي كانت تعاني من التفرقة العنصرية التي خلقها الاستعمار الأوروبي بين العرق الأبيض وماهم دونه وكثرة الحملات التبشيرية التي كان يقوم بها الاوروبيين في البلاد عن طريق انشاء المدارس والكليات التبشيرية لاستمالة اهل البلد الافريقي مما خلق مناخ ملائم للدفاع عن الدين


٢
مكان عمل الشيخ في احد المحال التجارية الواقعة بجوار ارسالية ادم وهي كلية تبشيرية مما أدى لاحتكاك الشيخ مع طلاب تلك الكلية حيث كانوا يلقون عليه العديد من الشبهات التي كانوا يدرسونها حول الإسلام مثل شبهة انتشار الإسلام بحد السيف وان القرآن الكريم نقل من التوراة والإنجيل وقد ذكر الشيخ في ذلك الصدد انه لم يكن لديه المعرفة حينها ليدحض تلك الشبهات مما اشعره بالعجز والحاجة الي القراءة والتعلم للدفاع عن الحق في ظل تلك البيئة التنصيرية


٣
قراءة الشيخ لكتاب “إظهار الحق” الذي كتبه رحمت الله للرد على الشبهات المثارة حول الإسلام وقد ذكر الشيخ في هذا الصدد ان حياته قد تغيرت منذ تلك اللحظة فأصبح قادرا على مناقشة التنصيرين ودحض تلك الشبهات

ومن هنا ازدادت رغبة الشيخ في التعمق في الدراسة فبدأ بجمع العديد من كتب الإنجيل الموجودة ودراستها و تسجيل ملاحظاته عليها ومناقشة التبشيرين فيها

ومن هنا بدأت حياته كمناظر ومدافع عن الإسلام

رحلته كمناظر ومدافع عن الإسلام


بدأ احمد ديدات في قراءة ودراسة وتحليل كتب الإنجيل والتوراة المختلفة وبدأ في خوض غمار المناظرات مع المبشرين، في الكثير من بلدان العالم حتى اصبح اهم مناظر ومدافع عن الإسلام بالحجة والمنطق حتى وصف بأنه فارس لا يشق له غبار في المناظرات وذلك للأسباب الاتيه

كان دارس متعمق للانجيل والتوراة وليس قارئا سطحيا

كان يناقش بالعقل والمنطق كاشفا للتناقضات التي كان يقع فيها مناظره حيث كان يحاجي مناظره من الإنجيل نفسه لكشف الثغرات

كان يتمتع بذاكرة حديدية لدرجة انه كان حافظا لنصوص الإنجيل والتوراة اكثر احيانا من مناظره

كان له اسلوب مميز لتناغم لغة جسده مع نبرة صوته وكان لذلك تأثير كبير على الجماهير

كان مسلما مفكرا مؤمنا بكتابه بعقله وقلبه ،لذلك استطاع احراج الكثير من مناظريه وكشف ضعف حججهم ،وقد ذكر في هذا الصدد مناظرته مع جيمي سواجارت الذي كان مناظرا شهيرا في الولايات المتحدة الأمريكية، استطاع ديدات مواجهة سواجارت الشهير بالعقل والمنطق بينما سواجارت كان مركزا على المشاعر مما أظهر ضعف حجته

ولكن ذكر البعض ان نقطة الضعف الوحيدة لدي احمد ديدات رحمة الله عليه هي عدم معرفته للغة العربية بالرغم من إجادته لقراءة القرآن بها مما جعله لايستطيع الرد عن بعض شبهات القس الفلسطيني شاروش في إحدى المناظرات والتي يستطيع أن يرد عليها أي طالب يدرس اللغة العربية

في الثمانينات مع ظهور الأشرطة المسجلة انتشرت شرائط مناظرات ديدات في أنحاء العالم الإسلامي مما اعطي المسلمين شعورا بالفخر وتعلم الرد ودحض الشبهات المثارة عن الإسلام

اهم اعماله


في عام 1958 افتتح المركز الدولي للدعوة الاسلامية “lcpi” في مدينة ديربان في جنوب أفريقيا منظمة احترمت العقائد القى الشيخ فيها محاضرات عن الإسلام وعن الرسول صلوات ربي وسلامه عليه


افتتاح مسجد كبير مقابل لتلك المنظمة


توزيع ٨٥ الف نسخة مترجمة من القرآن لعدة لغات وبيعها وإدخال العائد في النشاط الدعوي

تدريب العديد من الدعاة المسلمين للرد على الشبهات المثارة حول الإسلام


الف احمد ديدات مايزيد عن عشرين مؤلفا وطبع منها ملايين النسخ التي وزعت بالمجان

توفي الشيخ في عام ٢٠٠٥ عن عمريناهز ٨٧ عام بعد رحله طويلة مع مرض السكري حيث أصيب بجلطة في الدماغ الزمته الفراش